الجمعة، 9 أغسطس 2013

مصنف ضمن:

أقوال أئمة السلف في معاملة أهل البدع والأهواء..

أقوال أئمة السلف في معاملة أهل البدع والأهواء..



يجب التحذير من أهل البدع ومن مجالستهم أو الثناء عليهم ، وأن هذا كله من أصول أهل السنة
هذه الفوائد من الكتاب والسنة واقوال الأئمة :
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - :
" لا تجالسوا أهل الأهواء؛ فإن مجالستهم ممرضة للقلوب" [أخرجه الآجري في الشريعة 1/453].

قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -:
" من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل" [أخرجه الدارمي 1/68].

قال أبو قلابة :
" لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم؛ فإني لا آمن أن يغمسوكم في الضلالة، أو يَلْبِسوا عليكم في الدين بعض ما لَبَس عليهم" [أخرجه الآجري في الشريعة 1/453-436].

قال عمران القصير:
" إياكم والمنازعة والخصومة، وإياكم وهؤلاء الذين يقولون: أرأيت أرأيت" [أخرجه ابن بطة في الكبرى ص405].

قال سلام بن أبي مُطيع :
" إن رجلاً من أصحاب الأهواء
قال لأيوب السختياني: يا أبا بكر، أسألك عن كلمة، فولى أيوب، وجعل يشير بإصبعه: ولا نصف كلمة" [أخرجه الآجري في الشريعة 1/440].


قال محمد بن النضر الحارثي:
" من أصغى سمعه إلى صاحب وهو يعلم أنه صاحب بدعة؛ نزعت منه العصمة وَوُكِّلَ إلى نفسه" [أخرجه اللالكائي 1/153].

وقال عمرو بن قيس الملائي :
" إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة فارجه، وإذا رأيته مع أهل البدع فايئس منه، فإن الشاب على أول نشوئه" [أخرجه ابن بطة في الشرح والإبانة ص150].

قال يحيى بن أبي كثير:
" إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره" [أخرجه الآجري في الشريعة 1/458].

قال أبو قلابة :
" إن أهلَ الأهواء أهلُ الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار" [أخرجه ابن سعد في الطبقات 7/184].
قال الأوزاعي: " عليك بأثر من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراءَ الرجال وإن زخرفوا لك بالقول" [ذكره الذهبي في العلو(المختصر) ص138].

عن ابن طاووس، عن أبيه قال :
" إن رجلاً قال لابن عباس: الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم. قال: فقال ابن عباس: الهوى كله ضلالة" [أخرجه الآجري في الشريعة 1/58].

قال الفضيل بن عياض :
" أحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد. آكل عند يهودي ونصراني أَحبُّ إليَّ من صاحب بدعة. [أخرجه اللالكائي 2/638].

قال أبو الجوزاء:
" لأن يجاورني القردة والخنازير في دار أَحبّ إليَّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء" [أخرجه ابن بطة في الكبرى 2/476].
قال أبو قلابة: "ما ابتدع الرجل بدعة إلا استحل السيف" [أخرجه الآجري في الشريعة 1/460].
قال أرطأة بن المنذر: " لأن يكون ابني فاسقا من الفساق أَحبّ إليَّ من أن يكون صاحب هوى" [أخرجه ابن بطة في الشرح والإبانة ص149].

قال عبد الله بن المبارك - رحمه الله - :
" صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن ادَّهن كل يوم ثلاثين مرة" [أخرجه اللالكائي 1/159].

قال الفضيل بن عياض - رحمه الله -:
" من تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع" [أخرجه ابن بطة في الشرح والإبانة ص175].

قال سعيد بن عنبسة :
" ما ابتدع رجل بدعة إلا غل صدره على المسلمين، واختلجت منه الأمانة" [أخرجه ابن بطة في الشرح والإبانة ص152].
كان ابن طاووس جالسا فجاء رجل من المعتزلة، قال: فجعل يتكلم، قال: فأدخل ابن طاووس إصبعيه في أذنيه قال: وقال لابنه: أي بني، أدخل إصبعيك في أذنيك واشدد ولا تسمع من كلامه شيئاً. قال معمر: يعني أن القلب ضعيف" [أخرجه اللالكائي 1/152].

عن ابن عمر- رضي الله عنهما - :
" أنه جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام، قال: بلغني أنه قد أحدث، فإن كان أحدث فلا تقرأ عليه السلام". [أخرجه الدارمي 1/68].

وقال الشوكاني في تفسيره لقول الله تعالى: (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا...) الآية [الأنعام: 68]:
" وفي هذه الآية موعظة عظيمة لمن يتمسح بمجالسة المبتدعة الذين يحرفون كلام الله، ويتلاعبون بكتابه وسنة رسوله، ويردون ذلك إلى أهوائهم المضلة، وبدعهم الفاسدة. فإنه إذا لم يُنْكِر عليهم ويُغَيِّر ما هم فيه، فَأَقَلُّ الأحوال أن يترك مجالستهم، وذلك يسير غير عسير. وقد يجعلون حضوره معهم مع تنزهه عما يتلبسون به شبهةً يشبهون بها على العامة، فيكون حضوره مفسدة زائدة على مجرد سماع المنكر" [فتح القدير 2/128].

وقال البغوي - رحمه الله - :
" فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلا يتعاطى شيئا من الأهواء والبدع معتقدا، أو يتهاون بشيء من السنن أن يهجره ويتبرأ منه، ويتركه حيا وميتا" [شرح السنة 1/224].

وقال صلى الله عليه وسلم < إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونفاخ الكير ،فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة > رواه البخاري ومسلم واللفظ له .

قال الإمام النووي في شرحه لهذا الحديث : "... وفيه فضيلة مجالسة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب ، والنهي عن مجالسة أهل الشر وأهل البدع ... "

وقال عليه السلام < الدين النصيحة > قلنا لمن ؟ قال < لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم > رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم < من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان > رواه البخاري ـ واللفظ له ـ ومسلم .

وقال الإمام ابو قلابة " لا تجالسوا أهل الأهواء فإني لاآمن أن يغمسوكم في ضلالهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون " . وقال الإمام الحسن البصري " لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب ".

وقال الإمام ابن المبارك " يكون مجلسك مع المساكين ، وإياك أن تجالس صاحب بدعة ".

وقال الإمام الفضيل بن عياض "من جلس مع صاحب بدعة ، لم يعط الحكمة " روى هذه الآثار ابن بطة وغيره .

وقال الإمام البربهاري " وإذا رأيت الرجل جالس مع رجل من أهل الأهواء ،فحذّره وعرّفه ، فإن جلس معه بعد ما علم فاتقه ؛ فإنه صاحب هوى ... إذا ظهر لك من إنسان شيء من البدع ؛ فاحذره ، فإن الذي أخفى عنك أكثر مما أظهره . وإذا رأيت الرجل من أهل السنة رديء الطريق والمذهب ،فاسقا فاجرا ، صاحب معاصي ضالا وهو على السنة ؛فاصحبه واجلس معه ، فإنه ليس يضرك معصيته ، وإذا رأيت الرجل مجتهدا في العبادة متقشفا محترفا بالعبادة صاحب هوى ؛ فلا تجلسه ولا تقعد معه ولا تسمع كلامه ولا تمش معه في الطريق ، فإني لا آمن أن تستحلي طريقته ، فتهلك معه ... " شرح السنة ص/ 118- 121

و سئل الإمام أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه فقال: " إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنّك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب " قيل له: في هذه الكتب عبرة، فقال: " من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه عبرة " ثم قال: " ما أسرع الناس إلى البدع ". التهذيب 2/117، تاريخ بغداد8 /215 بواسطة لمّ الدّر المنثور من القول المأثور ص/ 35.

وقال الإمام أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهل السنة مع رجل من أهل البدعة، أترك كلامه؟، قال: " لا، أوتُعْلِمه أن الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه، فكلمه، وإلا فالحقه به، قال ابن مسعود: المرء بخدنه ". طبقات الحنابلة:1/153 رقم /216 وانظر الآداب الشرعية 1 /251.

وقيل للأوزاعي إن رجلاً يقول: أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع، فقال الأوزاعي رحمه الله: " هذا رجل يريد أن يسويّ بين الحق والباطل" رواه ابن بطه في الإبانة رقم/ 430. وانظر تعليق ابن بطة رحمه الله على هذا الأثر .

وعن عقبة بن علقمة قال: " كنت عند أرطاة بن المنذر، فقال بعض أهل المجلس: ما تقولون في الرجل يجالس أهل السنّة ويخالطهم، فإذا ذكر أهل البدع، قال: دعونا من ذكرهم، لا تذكروهم؟! قال: يقول أرطاة: هو منهم لا يُلَبِّس عليكم أمره، قال: فأنكرت ذلك من قول أرطاة، قال: فقدمت على الأوزاعي –وكان كشّافاً لهذه الأشياء إذا بلغته- فقال: صدق أرطاة، والقول ما قال، هذا يَنهى عن ذكرهم، ومتى يُحذروا إذا لم يُشَدْ بذكرهم؟!. ا. هـ. تاريخ دمشق 8/15؛ بواسطة قرّة العيون ص 191.

وقال العلاّمة شيث بن إبراهيم القفطي المعروف بابن الحاج –رحمه الله-: " فبيّن سبحانه بقوله {وقد نزّل عليكم في الكتاب} ما كان أمرهم به من قوله في السورة المكّية {فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظّالمين}، ثمّ بيّن في هذه السورة المدنية أنّ مجالسة مَن هذه صفته لحوق به في اعتقاده، وقد ذهب قوم من أئمّة هذه الأمّة إلى هذا المذهب، وحكم بموجب هذه الآيات في مجالس أهل البدع على المعاشرة والمخاطة، منهم: أحمد بن حنبل، والأوزاعي، وابن المبارك؛ فإنّهم قالوا في رجل شأنه مجالسة أهل البدع قالوا: يُنهى عن مجالستهم؛ فإن انتهى وإلاّ أُلحق بهم؛ يعنون: في الحكم.
قيل لهم: فإنّه يقول: إنّي أجالسهم لأباينهم وأردّ عليهم.
قالوا: يُنهى عن مجالستهم؛ فإن لم ينتهِ أُلحق بهم ". ا.هـ. الغلاصم في إفحام المخاصم ص 110-111 بواسطة قرّة العيون ص 192.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Copyright @ 2013 نور الإيمان .